برر مدرب باير ليفركوزن، خابي ألونسو، مؤخرًا قراره بوضع فيكتور بونيفاس في التشكيلة الأساسية في مباراة الفريق ضد هوفنهايم في الدوري الألماني بعد غيابه لمدة ثلاثة أشهر بسبب الإصابة. على الرغم من غيابه منذ نوفمبر بعد تعرضه لإصابة أثناء مشاركته مع منتخب بلاده، تم وضع بونيفاس مباشرة في التشكيلة الأساسية، مما يعكس عودته إلى الملاعب وأهمية دوره في الفريق.
اتخذ ليفركوزن، الذي ينافس في سباق محتدم على لقب الدوري الألماني، خطوة جريئة بوضع بونيفاس في التشكيلة الأساسية في هذه المباراة المهمة. ولم يخيب بونيفاس التوقعات، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 15 من المباراة. جاء هدفه بعد تمريرة دقيقة من أليخاندرو غريمالدو، حيث سدد بونيفاس الكرة بهدوء في الزاوية السفلى اليمنى للمرمى.
على الرغم من أن ليفركوزن تم تقليص عدده إلى عشرة لاعبين بعد طرد لاعب، إلا أن مساهمة بونيفاس المبكرة كانت حاسمة في تأمين النقاط الثلاث للفريق. تحدث خابي ألونسو عن أهمية بداية بونيفاس، واصفًا القرار بأنه كان لحظة هامة من أجل التعافي العقلي والعاطفي للاعب.
انعكس ألونسو على الفترة الصعبة التي مر بها بونيفاس، خاصة بعد إصابته والظروف الصعبة التي مر بها الأسبوع الماضي. وقال ألونسو: "كانت لحظة هامة له بعد إصابته"، مشددًا على ضرورة أن يستعيد بونيفاس ثقته بنفسه ويشعر بقيمته من قبل الجمهور. وأكد المدرب على أهمية أن يشعر اللاعب بالانتماء والدعم، خاصة بعد غيابه لفترة طويلة.
بعيدًا عن الملعب، كان بونيفاس يواجه أيضًا بعض التشتتات، بما في ذلك الشائعات المتعلقة بحياته الشخصية وفشل انتقاله إلى النصر. على الرغم من هذه التحديات، ظل اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا محترفًا، مركزًا على العودة إلى مستواه العالي ونجاح فريقه.
ومع عودة قدرته على التسجيل، وضع أداء بونيفاس نفسه في موقع قوي لمشاركته المستقبلية مع منتخب نيجيريا. ومن المتوقع أن يكون بونيفاس عنصرًا مفيدًا في المباريات الدولية القادمة لنيجيريا ضد رواندا وزيمبابوي تحت إشراف المدرب إريك شيل.
لقد أظهرت عودة بونيفاس السريعة وأثره الفوري على الملعب مرونته، كما أن مدرب ليفركوزن، ألونسو، أظهر ثقة كبيرة في قدرات اللاعب، مما قد يكون ذا قيمة كبيرة مع تقدم الموسم.
ADD A COMMENT :