أعرب دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، عن استيائه من قرار الحكم بإلغاء ركلة جزاء خوليان ألفاريز في ركلات الترجيح الحاسمة، بعد أن تم إقصاء فريقه من دوري أبطال أوروبا على يد جاره ريال مدريد. وانتهت المباراة في دور ال16 بالتعادل 2-2 في مجموع المباراتين بعد أن فاز أتلتيكو 1-0 في المباراة الثانية.
لكن ريال مدريد فاز في ركلات الترجيح 4-2، ليحجز مكانه في ربع النهائي. واندلعت الجدل عندما زلق ألفاريز أثناء تنفيذ ركلته، حيث قرر الفار أن قدمه اليسرى تلامس الكرة قليلاً قبل أن تضرب قدمه اليمنى الكرة، مما أدى إلى إلغاء الركلة.
كان سيميوني غاضبًا بشكل واضح من قرار الحكم سييمون مارسينياك، وطالب بتوضيح حول وضوح اللقطات التي تم استخدامها في اتخاذ القرار. وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة، انتقد المدرب الأرجنتيني استخدام الفار في ركلات الترجيح، مشيرًا إلى أنه لم يشهد من قبل مراجعة من هذا النوع أثناء تنفيذ الركلات.
وتحدى سيميوني الحضور في المؤتمر لتأكيد ما إذا كانوا قد شاهدوا دليلًا قاطعًا على لمس ألفاريز للكرة مرتين، لكنه أصر على أنه لم يكن هناك دليل واضح. كان الاستياء ظاهرًا على وجهه حيث رفض مواصلة النقاش حول هذا الموضوع، وركز بدلاً من ذلك على أداء أتلتيكو بشكل عام.
على الرغم من خيبة الأمل، أعرب سيميوني عن فخره بجهود لاعبيه، وألقى نظرة نحو المباراة القادمة في الدوري الإسباني ضد برشلونة. مع تفوق الثلاثة الأوائل في إسبانيا بفارق نقطة واحدة فقط، يبقى السباق على اللقب محتدمًا.
يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 57 نقطة، متساويًا مع ريال مدريد صاحب المركز الثاني لكن متفوقًا بفارق الأهداف، بينما يأتي أتلتيكو في المركز الثالث برصيد 56 نقطة. واعترف سيميوني بأن الفريق سيكون مرهقًا بعد المعركة الشاقة في دوري أبطال أوروبا، لكنه تعهد أنهم سيقاتلون بكل ما لديهم ضد برشلونة.
وفي تعليقه على المباراة، أكد سيميوني الحماسة والإصرار الذي أظهره فريقه، معترفًا بإحباط جماهير أتلتيكو، لكنه عبر عن تقديره لدعمهم الثابت. وأقر بأن الخروج كان مؤلمًا، لكنه أخذ العزاء في الطريقة التي نافس بها فريقه حتى النهاية.
على الرغم من الحزن، آمن سيميوني بأن الفريق استحق تصفيق جماهيره، وظل متفائلًا بشأن آفاقهم في الدوري. ورغم فشل أتلتيكو في أوروبا، ظل سيميوني ثابتًا، مؤكدًا أنه سيعود إلى المنزل مهزومًا لكنه سيشعر بالسلام الداخلي.
ADD A COMMENT :