في يوم الأحد 2 فبراير 2025، قدم لاعبو كرة القدم النيجيريون حول العالم أداءات مثيرة في العديد من الدوريات. إليكم أبرز أحداث هذا اليوم المليء بالإثارة.
كانت توني باين في قلب فوز إيفرتون الكبير 4-1 على ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات. قدمت مهاجمة السوبر فالكونز تمريرتين حاسمتين، مما ساعد إيفرتون في تحقيق فوزهم الثالث هذا الموسم. بعد أن عادل شانون أوبراين من ليستر هدف الافتتاح لأوديت غاغو، قامت باين بتمرير كرة حاسمة إلى كاتيا سويجيس لتستعيد إيفرتون التقدم، ثم قدمت تمريرة حاسمة أخرى لغاغو لتسجل هدفها الثاني في الدقيقة 69، مما عزز الفوز.
في إسبانيا، قادت رينسولا باباجيد وجيفت موندی فريق ي.د تينيريفي إلى فوز قوي 2-0 على إشبيلية. سجلت باباجيد الهدف في الدقيقة 9، ثم قدمت تمريرة حاسمة لموندی لتسجل هدفها بعد بداية الشوط الثاني. وكان هدف موندی هو السادس لها في خمس مباريات متتالية، مما يثبت مكانتها كإحدى أفضل المهاجمات في إسبانيا.
في الدوري الإسباني للسيدات، لعبت النجمتان النيجيريتان إيدنا إيمادي وراشيدات أجيبادي ضد بعضهما في استاد نيوفو لوس كارمينيس، لكن لم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل أهداف في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي 0-0 بين غرناطة وأتلتيكو مدريد.
في ألمانيا، عاد فيكتور بونيفاس بشكل قوي مع باير ليفركوزن بعد غياب طويل بسبب الإصابة، وسجل هدفًا في فوز فريقه 3-1 على هوفنهايم. افتتح بونيفاس التسجيل في الدقيقة 15، ليكون هدفه السابع في الدوري الألماني هذا الموسم. سيطر ليفركوزن على المباراة وأضاف جيريمي فريمبونغ وباتريك شيك أهدافًا أخرى، على الرغم من أن هوفنهايم قلص الفارق بعد هدف من جيفت أوربان.
في تركيا، حقق فنربخشة عودة مثيرة ضد ريزسبور، الذين كانوا في البداية متقدمين 2-0 بفضل أهداف من علي سووي، الذي تلقى تمريرتين حاسمتين من الثنائي النيجيري إبراهيم أولاووين وديفيد أكينتولا. لكن بطاقة أولاووين الحمراء بسبب خطأ داخل منطقة الجزاء غيّرت مجرى المباراة. سجل إدين دجيكو ركلة الجزاء ثم أضاف هدفًا آخر، بينما ختم يوسف النصيري الفوز لفنربخشة، الذين أصبحوا الآن على بعد ثلاث نقاط فقط من متصدر الدوري غلطة سراي.
في الدوري التركي الدرجة الأولى، ساهم أولانروجو كايويد في تعادل إيسنلر إروكسبور 1-1 ضد بولسبور بتقديمه تمريرة حاسمة. كما أظهر الشاب أوشينا أوغندو، الذي تمت ترقيته مؤخرًا إلى الفريق الأول في شانلي أورفا سبور بعد مغادرة كايويد، تأثيرًا فوريا، حيث قدم تمريرة حاسمة للهدف الفائز في الدقيقة 92 ضد إسطنبول سبور، مما رفع شانلي أورفا سبور خارج منطقة الهبوط.
كان يومًا مليئًا بالأداءات القوية من اللاعبين النيجيريين في جميع أنحاء أوروبا، حيث استمر بونيفاس وباباجيد وآخرون في ترك بصمتهم في دورياتهم المختلفة.
ADD A COMMENT :