شهدت المواجهة، التي أُطلق عليها "ديربي ديفيد مويس"، تقدم وست هام في الدقيقة 67 بعد أن سدد توماش سوتشيك كرة رائعة في الزاوية اليمنى السفلى، عقب تمريرة متقنة من جارود بوين. في وقت سابق، ألغى حكم الفيديو المساعد (VAR) ركلة جزاء محتملة لإيفرتون بعد أن أظهرت الإعادة أن بيتو اصطدم بالأرض بدلاً من تعرضه لعرقلة.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح المدافع الأيرلندي أوبراين في إنقاذ أصحاب الأرض بإدراك التعادل عبر ضربة رأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 90. بعد اللقاء، أشار أوبراين إلى الضغط الهجومي الكبير الذي مارسه فريقه، مؤكدًا أن إيفرتون "ملأ منطقة الجزاء بلاعبيه" بحثًا عن التعادل.
كاد كارلوس ألكاراز أن يمنح إيفرتون الفوز في اللحظات الأخيرة، لكنه أضاع الفرصة بتسديدة مرت بجوار القائم. من جانبه، حظي ديفيد مويس، الذي سبق له تدريب إيفرتون بين عامي 2002 و2013، باستقبال حافل من جماهير وست هام بعد صافرة النهاية، في أول عودة له إلى جوديسون بارك منذ مغادرته النادي اللندني.
بهذا التعادل، بقي الفريقان متساويين برصيد 34 نقطة، بعيدين عن صراع الهبوط ولكن خارج نطاق المنافسة على المقاعد الأوروبية. يحتل إيفرتون المركز الرابع عشر، بينما يأتي وست هام في المركز السادس عشر، وكلاهما يمتلك فارق 17 نقطة عن منطقة الهبوط.
وعبر سوتشيك عن إحباطه من النتيجة، لكنه اعترف بأن الأجواء الجماهيرية القوية في جوديسون بارك جعلت المواجهة صعبة. يملك إيفرتون أربع مباريات فقط على ملعبه قبل الانتقال إلى ملعبه الجديد المطل على الواجهة البحرية، ما يمثل نهاية فصل تاريخي للنادي في جوديسون بارك.
ADD A COMMENT :