موسى سيمون، الدولي النيجيري وجناح نانت، من المقرر أن يكون من بين أول اللاعبين الذين سيحصلون على جائزة جديدة قدمها منظمو دوري الدرجة الأولى الفرنسي. كشف الدوري الفرنسي عن شارة "أفضل صانع ألعاب"، وهي جائزة جديدة تكافئ اللاعب الذي يسجل أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري. تهدف هذه الجائزة إلى الاحتفاء بالمواهب الإبداعية، وسيمون يتنافس حاليًا على الحصول عليها.
أكدت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم (LFP) إطلاق هذه المبادرة في 5 فبراير، موسعةً فكرة منح الجوائز للاعبين بناءً على مساهماتهم، على غرار جائزة الهداف في الدوري. يحتفظ عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان حاليًا بشارة الهداف، بعدما سجل 14 هدفًا في 20 مباراة، يليه ماسون غرينوود من أولمبيك مارسيليا بـ13 هدفًا، وجوناثان ديفيد من ليل بـ12 هدفًا.
يبرز تقديم شارة "أفضل صانع ألعاب" أهمية التمريرات الحاسمة في كرة القدم الفرنسية، وهي جانب حيوي من اللعب الهجومي. أصبح جواو نيفيس من باريس سان جيرمان أول من حصل على هذه الشارة، بعدما سجل 6 تمريرات حاسمة في 16 مباراة. ومع ذلك، موسى سيمون الذي سجل أيضًا 6 تمريرات حاسمة من 18 مباراة، هو في منافسة قوية للفوز بالجائزة، حيث أظهر إبداعًا ممتازًا في الملعب.
بينما يتشارك سيمون مع نيفيس في نفس عدد التمريرات الحاسمة، فإن سجل النيجيري من المساهمات جاء في عدد أكبر من المباريات، مما يظهر استمراريته. إلى جانب سيمون، يمتلك ديلان باكوا من ستراسبورغ أيضًا 6 تمريرات حاسمة، لكن أداء مميز من سيمون في مباراته القادمة قد يجعله يتفوق على نيفيس، ليكون هو ثاني من يحصل على هذه الجائزة المرموقة.
هذا الموسم، كان سيمون لاعبًا محوريًا لنانت، حيث ساهم مباشرة في 11 هدفًا في الدوري الفرنسي، بما في ذلك 5 أهداف و6 تمريرات حاسمة. وقد نال اعترافًا بأدائه، حيث سجل ضد فرق مثل سانت-إتيان، ورين، ومونبلييه، بينما جاءت تمريراته الحاسمة ضد أندية مثل ليون، وريمس، وأنجيه.
سيواجه نانت بريست هذا الأسبوع، وسيحظى سيمون بفرصة للاستمرار في تألقه وربما يتفوق على نيفيس في سباق صانع الألعاب الأول. قد تكون تمريرتين حاسمتين كافية لضمان مكانه كأفضل صانع ألعاب في الدوري، مما يعزز مكانته كأحد أخطر اللاعبين الهجوميين في فرنسا.
مع تقدم الموسم، لا يمكن إنكار دور موسى سيمون كمحرك إبداعي لنانت، وإمكانية فوزه بجائزة "أفضل صانع ألعاب" تضيف طبقة أخرى إلى سمعته المتزايدة في كرة القدم الأوروبية.
ADD A COMMENT :