افتتح فولهام التسجيل بهدف من كالڤين باسي في الشوط الأول، لكن مانشستر يونايتد عاد إلى المباراة حين سجل برونو فرنانديز هدف التعادل ليجبر المباراة على التمديد.
ومع ذلك، أثبت حارس مرمى فولهام بيرند لينو حسم المباراة في ركلات الترجيح، حيث تصدى لركلتي فيكتور ليندلوف وجوشوا زيركزي، بينما سجل فولهام جميع محاولاتهم. كانت هذه الخسارة انتكاسة جديدة لمانشستر يونايتد الذي يعاني في الدوري الإنجليزي، وأصبح دوري أوروبا الآن آخر أمل له في الفوز بالبطولات.
يشهد أولد ترافورد أوقاتًا مضطربة، حيث تتصاعد التوترات بين الجماهير وأعلنت إدارة النادي عن تقليص 200 وظيفة. خلال المباراة، تم رفع لافتات احتجاجية ضد زيادة أسعار التذاكر، بينما ملأت هتافات ضد ملكية النادي وإدارته المدرجات.
تكشفت نقاط ضعف دفاعية في صفوف مانشستر يونايتد قبل نهاية الشوط الأول عندما لعب رودريغو مونيز كرة ركنية وصلت إلى باسي الذي سجل هدف فولهام الوحيد من مسافة قريبة. اعترف المدرب روبرتو أموريم، الذي تولى المسؤولية في نوفمبر الماضي خلفًا لإريك تن هاج، بصعوبة الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن الهدف في المدى الطويل هو الفوز بالدوري الإنجليزي، لكن مثل هذه الانتكاسات مؤلمة.
على الرغم من إشراك أليخاندرو غارناتشو في الشوط الثاني بعد مشكلته الانضباطية ضد إبسويتش، إلا أن مانشستر يونايتد عجز عن فرض سيطرته. تم استدعاء أندريه أونانا عدة مرات، حيث تصدى لمحاولات إميل سميث رو ورايان سيسيجنون ليحرم فولهام من تعزيز تقدمه. ورغم أن فرنانديز سجل هدف التعادل في الدقيقة 71، إلا أن يونايتد فشل في الاستفادة من زخمهم خلال التمديد، حيث كاد فولهام أن يسجل هدف الفوز عبر تشيدو أوبى قبل أن يتوج بالانتصار في ركلات الترجيح.
ADD A COMMENT :