توج توتنهام هوتسبير بفوز ثمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أثبت هدف ماديسون المبكر في الدقيقة 13 حسم المباراة لصالح الفريق. ماديسون، الذي عاد للتشكيلة الأساسية بعد إصابة، استغل كرة مرتدة ليفك شيفرة التعادل بعد105 أيام من الانتظار لفوز الفريق على أرضه في الدوري.
رفع هذا الفوز فريق المدرب أنجي بوستيكوغلو إلى المركز 12 برصيد 30 نقطة، مما خفف الضغط على المدرب الأسترالي. في المقابل، استمرت معاناة مانشستر يونايتد تحت قيادة روبن أميوريم، حيث تكبد الفريق هزيمته الثامنة في 14 مباراة بالدوري، ليتراجع إلى المركز 15 برصيد 29 نقطة.
على الرغم من الهزيمة، سنحت لمانشستر يونايتد بعض الفرص لتعادل المباراة، أبرزها عندما أهدر أليخاندرو غارناتشو فرصة واضحة في الشوط الأول. كما اختبر راسموس هوجلوند حارس توتنهام العائد، جولييلمو فيكاريو، الذي تصدى لعديد من الكرات الحاسمة طوال المباراة.
وكان لدى بوستيكوغلو أسباب للتفاؤل، حيث بدا أن أزمة الإصابات في صفوف فريقه في طريقها للتعافي مع عودة ماديسون وديستني أودوجي وويلسون أودوبيرت وبرينان جونسون إلى التشكيلة. في المقابل، تعمقت مشاكل الإصابات في مانشستر يونايتد مع الأخبار التي تشير إلى أن أماد ديالو، أحد أبرز لاعبي الفريق هذا الموسم، قد يغيب لبقية الموسم.
قبل انطلاق المباراة، نظم مشجعو توتنهام احتجاجًا ضد إدارة رئيس النادي دانييل ليفي، لكن هدف ماديسون ساعد في رفع المعنويات داخل الملعب.
جاء الهدف بعد عرضية من سون هيونغ-مين وصلت إلى لوكاس بيرغفال، الذي سدد كرة تصدى لها أندريه أونانا، لتصل إلى طريق ماديسون الذي أودعها الشباك ببساطة. ضغط مانشستر يونايتد بحثًا عن التعادل، حيث أهدر غارناتشو فرصة قريبة، ورأس يوشوا زيركزي كرة بعيدة عن المرمى.
ومع مرور الوقت، زاد يونايتد من ثقته، مما دفع توتنهام للدفاع بعمق. اختبر غارناتشو فيكاريو مرتين في الشوط الثاني، لكن الحارس الإيطالي ظل ثابتًا. وعلى الرغم من الضغط المتأخر، تمسك توتنهام بالفوز ليحقق أول شباك نظيفة متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 16 شهرًا، مما يعطي بصيص أمل في مسار الموسم.
ADD A COMMENT :