بعد تعادل لاتسيو 1-1 مع فيكتوريا بلزن في الدوري الأوروبي، وهي المباراة التي أوصلتهم إلى ربع النهائي لأول مرة منذ سبع سنوات، ناقش المدرب ماركو باروني علنًا أداء ديلي-باشيرو، الذي كان عائدًا من الإصابة. بينما احتفل الفريق بتأهله، ركز باروني على الحالة البدنية للاعب خط الوسط.
أقر باروني بأن عودة ديلي-باشيرو كانت إضافة مرحب بها للفريق، لكنه كان صريحًا بشأن مستوى لياقة اللاعب الحالي. وأعرب عن أن لاعب خط الوسط لا يزال في طور استعادة مستواه الأمثل، مؤكدًا أنه لم يكن يؤدي في ذروته بعد.
على الرغم من ذلك، شدد باروني على أهمية عودة ديلي-باشيرو إلى التشكيلة، حتى لو لم يكن لائقًا تمامًا. وأكد على أهمية اللاعبين ذوي الخبرة خلال المراحل الأخيرة من المسابقات، مشيرًا إلى أن وجودهم ضروري لخوض المباريات الحاسمة.
أبرزت تصريحات المدرب قيمة وجود لاعبين مثل ديلي-باشيرو، الذين يساهمون بالخبرة والعمق، خاصة وأن لاتسيو يواجه مباريات أكثر صعوبة. وألمح إلى أن هؤلاء اللاعبين هم أصول حيوية لطموحات الفريق في المسابقات المحلية والأوروبية.
تُعد عودة ديلي-باشيرو خطوة حاسمة للاتسيو، حتى أثناء عمله على التعافي الكامل. يوفر وجوده للفريق خيارات إضافية ويعزز عمق التشكيلة الإجمالي، وهو أمر ضروري للحفاظ على ميزتهم التنافسية طوال الموسم.
قبل عودته إلى اللعب مع النادي، تم اختيار ديلي-باشيرو في التشكيلة الأولية لنيجيريا لتصفيات كأس العالم 2026. على الرغم من إدراجه في البداية، لم يتم اختياره في القائمة النهائية المكونة من 23 لاعبًا.
ينصب التركيز الآن على تعافي ديلي-باشيرو المستمر واستعادة لياقته الكاملة. وبينما يتقدم، يهدف إلى ترسيخ مكانته في تشكيلة لاتسيو وربما الحصول على فرص مستقبلية لتمثيل المنتخب النيجيري.
ADD A COMMENT :