على الرغم من خسارة مانشستر سيتي أمام ليفربول في يوم ممطر في مانشستر، وجد بيب غوارديولا أسبابًا للتفاؤل بمستقبل فريقه. مع غياب لاعبين أساسيين مثل إرلينغ هالاند ورودري، ومشاركة روبن دياس لفترة قصيرة فقط من مقاعد البدلاء، دفع سيتي بإحدى أصغر التشكيلات التي بدأ بها مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة غوارديولا.
ورغم الخسارة، بقي المدرب الإسباني متحمسًا لإمكانات لاعبيه الشباب، بما في ذلك الصفقات الحديثة والمواهب الصاعدة مثل سافينيو وجيريمي دوكو.
وأشار غوارديولا إلى أن التشكيلة قد تشهد تغييرات إضافية، مع ارتباط النادي بالتعاقد مع ظهير يوفنتوس أندريا كامبياسو ونجم باير ليفركوزن فلوريان فيرتز. ويبدو أن بعض الأسماء الكبيرة، مثل كيفن دي بروين وناثان آكي، جزء لا يتجزأ من مستقبل النادي، بينما لا تزال الأدوار طويلة الأمد للاعبين مثل جون ستونز وجاك غريليش غير واضحة.
ورغم معاناة سيتي في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم، أصر غوارديولا على أن فريقه قدم أداءً رائعًا في المباريات الأخيرة ضد نيوكاسل وليفربول، لكنه افتقد للحسم في اللحظات المهمة.
وتسببت الهزيمة في توسيع الفارق بين مانشستر سيتي والمتصدر ليفربول إلى 20 نقطة، مما أنهى آماله في المنافسة على اللقب بشكل شبه نهائي. واعترف غوارديولا بهذا الفارق، لكنه شدد على أهمية تأمين التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث من المحتمل أن يكون المركز الخامس كافيًا لتحقيق ذلك.
ويحتل مانشستر سيتي حاليًا المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط عن نوتنغهام فورست وثلاث نقاط فقط تفصله عن المركز العاشر الذي يحتله فولهام، مما يجعله في سباق شرس على مركز مؤهل لدوري الأبطال. ومع وجود فرق قوية مثل نيوكاسل وأستون فيلا ونوتنغهام فورست، يثق غوارديولا في قدرة لاعبيه على مواجهة هذا التحدي.
ورغم خيبة الأمل في خسارة فرصة تحقيق لقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي وإعادة تحقيق الثلاثية، يرى غوارديولا أن فريقه لا يزال لديه الكثير للعب من أجله. ورفض المخاوف بشأن الحافز، مؤكدًا أن فشل سيتي في التأهل لدوري الأبطال، إن حدث، سيكون بسبب الأداء وليس قلة الرغبة.
ومع تبقي 12 مباراة على نهاية الموسم، يجب على مانشستر سيتي الآن تحويل تركيزه من الدفاع عن لقبه إلى ضمان مكانه بين النخبة الأوروبية الموسم المقبل.
ADD A COMMENT :