انتهت رحلة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا بخيبة أمل، حيث تأهل ريال مدريد إلى دور الـ16 بفضل ثلاثية كيليان مبابي. وتعرض سيتي لأضرار كبيرة في مباراة الذهاب، حيث استقبل هدفين متأخرين في الخسارة 3-2 على ملعبه.
وهذه هي المرة الثالثة في أربعة مواسم التي يطيح فيها ريال مدريد بمانشستر سيتي من البطولة، لكنها المرة الأولى في عهد جوارديولا التي يفشل فيها بطل إنجلترا في تجاوز دور المجموعات. وأبرز الخروج المبكر معاناة سيتي هذا الموسم، إذ بالكاد تأهل من المرحلة الأولى، حيث احتل المركز 22 في النسخة الجديدة المكونة من 36 فريقًا.
أقر جوارديولا بأن فريقه لم يكن في أفضل حالاته، معترفًا للصحافة الإسبانية بأن هذا كان "أسوأ عام" لسيتي في البطولة. ولعبت الإصابات دورًا كبيرًا في معاناتهم، حيث بقي المهاجم الأساسي إيرلينج هالاند على مقاعد البدلاء بسبب إصابة في الركبة، واضطر المدافع جون ستونز للخروج من المباراة في أول عشر دقائق.
ورغم التحديات، تمكن سيتي من تسجيل هدف شرفي في مباراة الإياب عندما أحرز نيكو جونزاليس هدفًا بعد أن ارتدت تسديدة عمر مرموش من العارضة. لكن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير مجريات المباراة، حيث فرض ريال مدريد سيطرته وتأهل بكل أريحية.
وأشار جوارديولا إلى أن عملية إعادة بناء الفريق قد بدأت بالفعل، حيث أنفق سيتي 170 مليون جنيه إسترليني (214 مليون دولار) في يناير للتعاقد مع مرموش، وجونزاليس، وعبدالقادر خسانوف، وفيتور ريس. وأكد أن كل حقبة لها نهاية، مشيدًا بإنجازات فريقه في السنوات الماضية، والتي تضمنت ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال سبع سنوات.
وبينما اعتاد مانشستر سيتي على الوصول إلى الأدوار المتقدمة من دوري الأبطال في المواسم السابقة، أقر جوارديولا بأن هذا الموسم كشف الحاجة إلى تعزيزات وتعديلات في تشكيل الفريق.
ويُعرف عن ريال مدريد فوزه بالبطولة في كل مرة يطيح فيها بمانشستر سيتي، واعترف جوارديولا بأن الفريق الحالي لريال مدريد هو الأقوى الذي واجهه. وأشاد بقدرتهم على التحكم في الاستحواذ، والدفاع بفاعلية سواء بالضغط العالي أو في المناطق الخلفية، وتنفيذ هجمات مرتدة سريعة. واختتم حديثه بتهنئة فريق كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أنهم استحقوا الفوز وكانوا الأفضل في المباراتين.
ADD A COMMENT :