ثلاثة من النائبين السابقين لرئيس نادي لوبي ستارز لكرة القدم في ماكودي ملزمون برد مبلغ 2.4 مليار نايرا بعد أن وجدت لجنة التحقيق التي شكلتها حكومة الولاية أنهم مذنبون.
وفقًا لبيان من السكرتير الصحفي لرئيس الدولة، تيرسو كولا، فإن هذا القرار جاء بعد تقرير ورقة العمل بشأن التحقيق في التدقيق الجنائي لنادي لوبي ستارز لكرة القدم للفترة من يناير 2020 إلى سبتمبر 2024، الذي أصدرته حكومة ولاية بينوي.
ويُذكر أن حاكم ولاية بينوي، هياسينث أليا، قام بتشكيل لجنة للتحقيق في التدقيق الجنائي في 7 أكتوبر 2024، برئاسة سان-تشير-إيجبا دوناتوس، وهو محاسب معتمد، لدراسة أموال نادي لوبي ستارز لكرة القدم في ماكودي.
شملت مهام اللجنة دراسة ملاحظات التسليم التي قدمها مجلس الإدارة المنتهية ولايته، وتحديد دخل النادي، وتقديم توصيات للحكومة بشأن الإجراءات المناسبة التي يجب اتخاذها في مصلحة النادي، وتقديم المشورة للحكومة بشأن الطريق الذي يجب اتخاذه في المستقبل.
ووفقًا للتقرير الذي تم تقديمه في 24 نوفمبر 2024، بلغ مجموع المبلغ الذي حصل عليه النادي خلال الفترة المحددة 3.7 مليار نايرا، لكن تم حساب 1.3 مليار نايرا فقط، مما يترك فرقًا قدره 2.4 مليار نايرا.
تشير التفاصيل إلى أن مايك إيدوكو وآخرين عملوا معه يجب عليهم رد مبلغ 243,955,081.44 نايرا للفترة من 2020-2021.
وإيمانويل تامان وآخرون عملوا تحت إدارته يجب عليهم رد مبلغ 434,318,964.12 نايرا لعام 2021-2022.
ودومينيك يورفا وآخرون يجب عليهم رد مبلغ 692,453,927.60 نايرا لعام 2022-2023، و702,875,000 نايرا لعام 2023-2024، بالإضافة إلى 371,409,623.76 نايرا لعام 2024-2025.
وأوضحت اللجنة بوضوح أن جميع الأفراد والشركات التي كانت متورطة في المعاملات المالية مع النادي خلال الفترة المعنية تم دعوتهم رسميًا ومنحهم فرصة لسماع أقوالهم.
كما أوصت اللجنة، من بين أمور أخرى، بتسجيل نادي لوبي ستارز ككيان كامل المسؤول عن توليد الإيرادات، وأن يتم إيداع الأموال من رعاة النادي مباشرة في حساب النادي.
وأوصى التقرير أيضًا باستقلالية النادي، مشيرًا إلى أنه يجب على وزارة الرياضة التوقف عن السيطرة أو التدخل في الإدارة اليومية للنادي.
ADD A COMMENT :