منذ توليه المسؤولية في نوفمبر، لم يتمكن أموريم من انتشال الفريق من المركز الخامس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن النادي أنفق أكثر من 600 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة في عهد المدرب السابق إريك تن هاغ. ومع ذلك، كان لديه موارد محدودة خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث لم يضم سوى المدافع الدنماركي باتريك دورغو، بسبب القيود المالية المتزايدة في أولد ترافورد.
وأعلن النادي يوم الاثنين عن خطط لتسريح ما يصل إلى 200 موظف كجزء من عملية إعادة الهيكلة، وهو الأمر الذي اعترف أموريم بأنه نتيجة للأداء المخيب للفريق في المواسم الأخيرة. وأقر المدرب البرتغالي بأن الأخطاء السابقة في سوق الانتقالات ساهمت بشكل كبير في تراجع النادي، مشددًا على أن تحسين التعاقدات سيعزز قدرة الفريق على المنافسة على مستوى أعلى.
وبينما يدرك أن الكلمات وحدها لن تكون كافية لإقناع الجماهير والموظفين بقدرته على إحداث التغيير، فإنه يظل ملتزمًا بإثبات نفسه من خلال الأفعال. وأعاد التأكيد على الحاجة إلى استثمار مدروس في اللاعبين الجدد لتجنب الأخطاء المكلفة التي عانى منها النادي في السنوات الأخيرة.
ومن بين هذه الأخطاء إنفاق 100 مليون جنيه إسترليني على المهاجمين راسموس هويلوند وجوشوا زيركزي، اللذين لم يتمكنا من تبرير سعرهما حتى الآن. وعلى وجه الخصوص، لم يسجل هويلوند سوى هدفين في الدوري هذا الموسم، وكان آخر هدف له في أي بطولة يعود إلى ديسمبر الماضي.
ومع ذلك، دافع أموريم عن المهاجم الدنماركي، مشيرًا إلى أن افتقار الفريق للإبداع أثر سلبًا على أدائه. وأعرب عن ثقته في أن تحسين أسلوب لعب الفريق وتقديم دعم هجومي أفضل سيمنح هويلوند الفرصة لإظهار إمكاناته وتحقيق الأهداف المطلوبة.
ADD A COMMENT :